كل ما يجب معرفته حول سلالة فيروس إيبولا الفتاكة

تتزايد المخاوف الصحية الدولية مع انتشار سلالة نادرة من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد امتداد الإصابات إلى أوغندا المجاورة وسط غياب لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة.
وتُعرف السلالة الحالية باسم “بونديبوجيو”، وتُعد من أندر سلالات فيروس إيبولا التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة. وأكد مسؤولون صحيون أن محدودية المعلومات واللقاحات الخاصة بهذه السلالة تثير قلقاً متزايداً لدى السلطات الصحية الدولية.
وقال مدير الاستجابة للطوارئ الإقليمي في منظمة الصحة العالمية بأفريقيا الدكتور باتريك أوتيم إن تفشي إيبولا يمثل وضعاً خطيراً، خاصة مع عدم توفر لقاحات أو علاجات معتمدة لهذه السلالة حتى الآن.
وأوضح أن الأعراض تشمل الحمى والصداع وآلام المفاصل والتهاب الحلق، إضافة إلى الإسهال والقيء، بينما قد يظهر طفح جلدي لدى بعض المصابين. كما أشار إلى أن النزيف أقل شيوعاً في هذه السلالة مقارنة بأنواع أخرى من إيبولا.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنها بدأت مناقشات عاجلة مع شركات تطوير اللقاحات من أجل تسريع التجارب السريرية الخاصة بالعلاجات واللقاحات المحتملة في الكونغو وأوغندا خلال الأسابيع المقبلة.
كما دعت السلطات الصحية السكان إلى تجنب نقل المرضى بوسائل غير آمنة.
والاتصال بالمراكز الصحية فور ظهور الأعراض، للحد من انتشار العدوى داخل المجتمعات.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد المخاوف العالمية من عودة تفشي الأمراض المعدية في بعض المناطق الأفريقية.
مع استمرار جهود المنظمات الدولية لاحتواء انتشار الفيروس ومنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع.



