هجوم على مسجد في سان دييغو الأمريكية ومقتل خمسة أشخاص

أعلنت شرطة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية مقتل خمسة أشخاص في هجوم مسلح استهدف المركز الإسلامي في المدينة، بينهم المهاجمان اللذان يعتقد أنهما مراهقان.
وقالت الشرطة إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث يُعامل كجريمة كراهية. وسط استمرار جمع الأدلة من موقع الهجوم.
وأوضح قائد شرطة سان دييغو سكوت واهل أن من بين الضحايا حارس أمن داخل المركز.
مشيرًا إلى أن الحارس حاول التصدي للهجوم قبل مقتله.
وأضاف أن المهاجمين أطلقا النار داخل المركز، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص قبل أن يلوذا بالفرار.
ثم عُثر عليهما لاحقًا ميتين داخل سيارة متوقفة.
وأكد رئيس بلدية سان دييغو تود غلوريا أن الحادث وقع داخل Islamic Center of San Diego في حي كليرمونت، مشيرًا إلى انتشار أمني واسع في المنطقة.
وقال إن فرق الطوارئ تعمل على تأمين الموقع وحماية السكان، مع استمرار التنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون.
كما أعلن مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نوسوم أنه يتابع التطورات بشكل مباشر.
ويجري تنسيق الاستجابة مع السلطات المحلية.
وأشار مسؤولون في المركز إلى أن الموقع يضم أكبر مسجد في المقاطعة.
إضافة إلى مدرسة وبرامج تعليمية للأطفال في اللغة العربية والدراسات الإسلامية.
ويُعرف المركز بنشاطه المجتمعي وتعاونه مع جهات مختلفة في مبادرات اجتماعية وتعليمية. إلى جانب إقامة الصلوات اليومية.
ويأتي هذا الحادث وسط مخاوف متزايدة من جرائم الكراهية في بعض المدن الأمريكية، مع دعوات لتعزيز حماية دور العبادة وضمان سلامة المجتمعات الدينية.



