5 تأثيرات غريبة قد ترافق كسوف الشمس
تشهد مناطق من روسيا وأوروبا وعدد من الدول العربية، اليوم الأربعاء، كسوفًا شمسيًا نادرًا، سيكون كليًا في بعض المناطق وجزئيًا في أخرى.
ولا تقتصر الظاهرة على المشهد الفلكي، إذ يمكن أن تترافق مع تغيرات مؤقتة في سلوك الحيوانات ودرجات الحرارة والرياح، إلى جانب تأثيرات أخرى.
سلوك غير معتاد للحيوانات
قد يدفع الظلام المفاجئ بعض الحيوانات إلى تغيير سلوكها المعتاد، خاصة الأنواع التي تعتمد على الضوء لتحديد أوقات نشاطها.
وقد تعود بعض الطيور إلى أماكن نومها، بينما قد تتغير أصواتها ونشاطاتها خلال فترة الكسوف.
وسُجلت خلال كسوفات سابقة سلوكيات لافتة لدى حيوانات مختلفة، بينها اليراعات والعناكب.
ارتفاع محتمل في حوادث المرور
أشارت دراسات إلى ارتفاع مخاطر حوادث الطرق خلال بعض حالات الكسوف السابقة.
ويربط الباحثون ذلك بعوامل عدة، منها زيادة حركة المرور، والسفر إلى مناطق غير مألوفة، وتشتت انتباه السائقين.
كما قد يلجأ بعض السائقين إلى السرعة للوصول إلى مواقع مشاهدة الكسوف.
انخفاض مؤقت في درجات الحرارة
يمكن أن يؤدي حجب ضوء الشمس إلى انخفاض مؤقت في درجات الحرارة.
وقد يتراوح الانخفاض خلال الكسوف الجزئي بين درجة وثلاث درجات مئوية، بينما قد يصل إلى نحو خمس درجات خلال الكسوف الكلي.
ويختلف تأثير الظاهرة بحسب نسبة حجب الشمس والوقت من اليوم والظروف الجوية المحلية.
تغيرات في اتجاه الرياح
قد يؤدي التبريد المفاجئ لسطح الأرض إلى تغيرات مؤقتة في سرعة الرياح واتجاهها.
ويحدث ذلك بسبب توقف جزء من الهواء الدافئ عن الصعود، نتيجة انخفاض حرارة سطح الأرض أثناء حجب الشمس.
وقد رصد علماء هذه الظاهرة خلال كسوف جزئي شهدته بريطانيا عام 2015.
تغيرات في سلوك بعض الكائنات الدقيقة
رصدت دراسات سابقة تغيرات في شكل بعض المستعمرات البكتيرية والفطرية خلال فترات الكسوف.
وأشارت النتائج إلى تغيرات في المظهر والبنية وبعض أنماط الاستجابة لدى الكائنات الدقيقة.
وتظهر هذه التأثيرات كيف يمكن للتغير المفاجئ في الضوء والحرارة أن ينعكس مؤقتًا على أنظمة حيوية وبيئية مختلفة.



