وزيرة الشؤون: مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود
انطلاق حملة «وطن يحميك» لتعزيز الوعي والوقاية ودعم المتعافين من الإدمان

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أن مكافحة آفة المخدرات تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جهود مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع لتحقيق الأهداف الوقائية والتوعوية المنشودة.
وقالت الحويلة، خلال إطلاق الحملة الوطنية التوعوية الشاملة لمكافحة المخدرات تحت شعار «وطن يحميك» برعاية وحضور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، إن الحملة تجسد نموذجاً متكاملاً للشراكة المجتمعية بين القطاعين الحكومي والخاص لمواجهة هذه الآفة.
وأوضحت أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية والأمنية، إلى جانب تعزيز مفاهيم الوقاية والتدخل المبكر لدى الأسر والشباب، مشيرة إلى أن فعالياتها تقام في مجمع الأفنيوز لمدة ثلاثة أيام، فيما تستمر البرامج التوعوية والإعلامية والعلاجية المصاحبة لمدة شهر كامل.
وأكدت أن الحملة توفر استقبال الحالات في مركز علاج الإدمان التابع لوزارة الصحة لتقديم العلاج والدعم النفسي والاجتماعي بسرية تامة، بما يساهم في حماية الشباب وتعزيز أمن المجتمع.
ووجهت الحويلة رسالة إلى الأسر والأشخاص الذين يعانون من الإدمان بضرورة المبادرة إلى طلب المساعدة، مؤكدة أن العلاج يمثل الخطوة الأولى نحو التعافي، وأن الخوف أو الوصمة الاجتماعية يجب ألا يكونا عائقاً أمام الحصول على الدعم اللازم.
وشددت على أهمية دور الأسرة في الوقاية والاحتواء وتشجيع الأبناء على طلب العلاج، مؤكدة أن الدولة حريصة على منح كل مريض فرصة حقيقية للعودة إلى أسرته ومجتمعه فرداً متعافياً ومنتجاً.
وشهد حفل إطلاق الحملة حضور عدد من الوزراء وممثلي الجهات الحكومية المشاركة، في إطار الجهود الوطنية المشتركة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق 26 يونيو من كل عام.



