محليات

وزير الداخلية: «2 أغسطس» سيبقى شاهداً على صمود الكويت ووحدة شعبها وتضحيات شهدائها

أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم للكويت في الثاني من أغسطس ستظل محطة وطنية خالدة تُستذكر فيها بطولات وتضحيات الشهداء ورجال الأمن والقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن وشرعيته وسيادته.

وأوضح الشيخ فهد اليوسف، في تصريح لـ «كونا» بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو (التي تصادف اليوم الأحد)، أن هذه المناسبة تُشكل محطة متجددة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية واستلهام الدروس والعبر من تلاحم الشعب الكويتي وافتفافه حول قيادته الشرعية.

🇰🇼 أبرز ما جاء في كلمة وزير الداخلية:

  • معدن الشعب الكويتي: أثبت الغزو للعالم أجمع صلابة الكويتيين وتلاحمهم وإيمانهم المطلق بعدالة قضيتهم الوطنية.

  • الشرعية والدعم الدولي: الوقوف الدولي الشامل إلى جانب الكويت كان ثمرة لنهج كويتي راسخ يعتمد الاعتدال واحترام القانون الدولي وبناء علاقات متوازنة، مما أثمر عن عودة الحق وتحرير البلاد.

  • بطولات رجال الأمن: استذكر الوزير بكل فخر وإجلال الدور البطولة لرجال الأمن والقوات المسلحة الذين تقدموا الصفوف وقدموا أرواحهم فداءً للوطن.

  • تجديد العهد: شدد على أن صون أمن الكويت واستقرارها هو امتداد لتلك التضحيات، مؤكداً استمرار منتسبي وزارة الداخلية في أداء واجبهم بكفاءة لحماية أمن البلاد وترسيخ سيادة القانون.

الدعاء للوطن والقيادة:

واختتم وزير الداخلية تصريحه بالدعاء لشهداء الكويت الأبرار بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يديم الله على الكويت نعمة الأمن والأمان تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الصباح، حفظهم الله ورعاهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى