العرب والعالم

رئيس الوزراء القطري: نتطلع إلى رؤية خليجية موحدة لإطار أمني يعزز الاستقرار

أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني تطلع بلاده إلى رؤية موحدة لدول مجلس التعاون الخليجي لإقامة إطار أمني يضمن الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران هدفت إلى وقف الحرب ووضع أسس للمفاوضات بين الجانبين.

وأوضح، في تصريحات لقناة «الجزيرة»، أن المذكرة جاءت ثمرة جهود مكثفة بالتعاون مع باكستان وبدعم إقليمي، وأسهمت في الوصول إلى وقف الحرب، مضيفاً أنها تتضمن عناصر فنية إلى جانب الجوانب السياسية، وأن المناقشات الفنية ما زالت مستمرة ضمن إطار مؤسسي تم طرحه خلال مفاوضات سويسرا.

وشدد على أن أولوية قطر تتمثل في إخماد التوترات والوصول إلى مرحلة من الهدوء، مشيراً إلى الاتفاق على إنشاء خط ساخن لاحتواء أي نزاعات وضمان استمرارية عملية التفاوض.

وفيما يتعلق بالاعتداءات الإيرانية التي طالت دول مجلس التعاون خلال الحرب، أكد أن ما تعرضت له قطر والدول الخليجية الشقيقة «غير مقبول»، معرباً عن أمله في أن تبني إيران علاقاتها مع دول الخليج على مستوى عالٍ من الثقة والتعاون.

وفي الملف اللبناني، اعتبر الشيخ محمد بن عبدالرحمن أن استمرار التصعيد الإسرائيلي وسقوط عشرات الضحايا خلال فترة وقف إطلاق النار أمر غير مقبول، داعياً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية واحترام سيادة لبنان.

وأضاف أن أي تصعيد في المنطقة، سواء في لبنان أو غيره، ستكون له تداعيات سلبية على مسار المفاوضات، مشيراً إلى وجود أطراف تسعى لإفشالها، إلا أن هناك إصراراً من الجانبين على الوصول إلى حلول سلمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى