خادم الحرمين الشريفين: «اتفاقية مكة» تُرسخ شراكة دفاعية طويلة المدى بين السعودية وتركيا وباكستان
أشاد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم الثلاثاء، بالنتائج التاريخية التي حققتها قمة «مكة للدفاع المشترك»، مؤكداً أنها تُرسخ إطار شراكة دفاعية استراتيجية طويلة الأمد، تسهم في تعزيز مسارات التنسيق والتكامل بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية لمواجهة التحديات الإقليمية وصون الأمن والاستقرار الدوليين.
ونقل وزير التعليم وزير الإعلام بالنيابة، يوسف البنيان، في بيان عقب جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين في جدة، توجه الملك بالشكر والتقدير لولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، على جهودهم في إنجاح القمة وتعميق روابط التضامن الإسلامي.
أبرز ملفات ومواقف مجلس الوزراء السعودي:
-
الدفاع عن الأمن ومكافحة الإرهاب: رحب المجلس ببيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان هجمات ميليشيات الحوثي الإرهابية على الملاحة البحرية، مجدداً التأكيد على حق المملكة الأصيل في الدفاع عن أمنها ومقدراتها، ودعمها الثابت للحكومة اليمنية الشرعية والجهود الأممية لإحلال السلام.
-
دعم القضية الفلسطينية والقدس: أشاد المجلس بمخرجات الاجتماع الوزاري لدعم القدس في عمان، معرباً عن رفضه القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ومطالباً المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية وحماية المقدسات.
-
الريادة في الذكاء الاصطناعي: أكد المجلس أن استضافة الرياض للنسخة الرابعة من منتدى «يونسكو» العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في سبتمبر المقبل، تُجسد المكانة المتقدمة للمملكة والتزامها بدعم الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتقنيات الناشئة لبناء مستقبل رقمي مستدام.



