تحت عنوان “لا للتطبيع” فريق العودة في الكويت يقيم ندوة مساندة للحق الفلسطيني

أكد النائب عادل الدمخي إن الكويت ثابتة على مواقفها منذ وجود الكيان المغتصب، موضحًا أن الحكومة تؤكد أنها مع حق الفلسطينيين، إذ شددت على ذلك من خلال بيانات كثيرة أصدرتها، وأوضحت خلالها أنه لا تنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأثناء المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الذي أقامه فريق العودة، توجه الدمخي بالقول ردًا على من يقول إن الكويت ستكون آخر من يطبع مع العدو بقوله «لن نطبع مع العدو الغاصب المحتل حتى تحرر هذه الأرض حتى لو كان كل العالم بهذا الإتجاه فنحن اتجاهنا نحو فلسطين».
فيما نوه إلى أن قوانين تغريم ومعاقبة من يتعامل مع الإحتلال موجودة في الكويت، وعلاقتهم مع الإحتلال هي علاقة تضاد.
في ذات السياق، صرح الخبير في القانون الدولي ورئيس دورة الإنعقاد الأولى للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الدكتور أنيس قاسم: «إن التطبيع يعني أن تكون طبيعيًا حتى بين الدول أن تكون دولة طبيعية تتعامل مع جيرانها على قدم المساواة في التبادل التجاري والعلمي والصناعي طبقًا للقانون الدولي، وهو ما ترفضه إسرائيل».
فيما شدد النائب أسامة الشاهين أن البرلمان الكويتي يحمل القضية الفلسطينية في كافة البرلمانات الدولية ومن أبرز الملفات التي يركزون عليها دائمًا هو طرد الكيان الصهيوني من البرلمانات الدولية.
وتابع بأنه «قبل يومين وقع 41 عضوًا من أعضاء البرلمان الكويتي على بيان يؤكد على أن موقف الكويت أميرًا وحكومة وشعبًا هو مع القضية الفلسطينية».
على الصعيد المقابل تحدث خلال الندوة العضو المؤسس في حركة المقاطعة (BDS) عمر البرغوثي حول حركة المقاطعة ودورها في حماية الحق الفلسطيني وإحداث تغيير في موازين القوى.
ومن جانبها أشارت الكاتبة والصحافية سعدية المفرح أنه يجب دائمًا تأكيد مفهوم رفض التطبيع بكافة أشكاله ومسمياته، مشددة على أهمية التفريق بين التطبيع السياسي الذي يتم بين السياسيين فقط والتطبيع الثقافي الشعبي.



