عام

الصحة: نعتمد على منهجية محددة لتوفير الأدوية برغم تداعيات كورونا

أكدت وزارة الصحة اهتمامها بتوفير الأدوية، بالاعتماد على منهجية محددة للتغلب على التحديات التي فرضتها تداعيات جائحة كورونا، وما ترتب على ذلك من تأثر عمليات الإنتاج العالمي، وإغلاق بعض المصانع، واعتذار بعض الشركات بسبب قرارات سيادية بمنع تصدير بعض تلك الأدوية في الدول المصنعة لها، إلى جانب التأثر بالاحداث الجيوسياسية.

وقالت الصحة، في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن المنهجية التي اعتمدتها للتغلب على هذه التحديات تشمل توفير بدائل متطابقة لكل دواء حال عدم توفره، حيث يحوي البديل نفس التركيبة والمادة الفعالة، والتركيز ومعايير الجودة والأمان، مؤكدة أن كل الأدوية البديلة متوفرة لأي دواء حدث فيه نقص عالمي في الإنتاج أو التوريد.

وأضافت وزارة الصحة أنه من بين أبرز محاور هذه المهنجية أيضًا التنسيق مع المكاتب الصحية في الخارج عند الحاجة لتوفير بعض الأدوية التي يتعذر توفيرها عن طريق بعض الشركات المحلية.

وأشارت الوزارة إلى أنها تولي اهتمامًا خاصًا بالعمل على تسريع الدورة المستندية، مؤكدة تزويدها المرافق الصحية بمتطلباتها من الأدوية وفقًا لطلبها وحاجتها، وأن المخزون الاستراتيجي من مختلف الأدوية والمستحضرات الطبية آمنٌ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى