وحسب التقرير الصادر عن غرفة التجارة الأميركية، فإن استمرار الحرب الأمريكية الصينية، وتصاعد وتيرتها حتى العام 2029 ستكلف الولايات المتحدة الكثير، خصوصا فيما يتعلق بتراجع النمو الاقتصادي الأميركي.

وأفادت الصحيفة أن الدراسة،  تضمنت تحليلا للآثار الاقتصادية المترتبة على 3 جولات من فرض الرسوم الجمركية المتبادلة بين واشنطن وبكين حتى الآن، مع تقدير للخسائر على مدى السنوات العشر المقبلة في حال زيادة واشنطن الرسوم الجمركية بحدود 25 في المئة على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار، وهي النسبة التي تبلغ حاليا 10 في المئة فقط.

ووجدت الدراسة أن زيادة الرسوم الجمركية على البضائع الصينية ستقلل من إجمالي الناتج المحلي وستؤثر على معدلات البطالة والاستثمارات، كما ستؤدي إلى زيادة أسعار الواردات والصادرات، بالإضافة إلى أن المنتجات الأميركية ستصبح أقل تنافسية وستصبح المنتجات الاستهلاكية أغلى سعرا بالنسبة للمتسوقين الأميركيين.

وبحسب الدراسة، فإنه خلال السنوات الخمس المقبلة على تطبيق الرسوم الجمركية، سينخفض متوسط اجمالي الناتج المحلي بما يتراوح بين 64 و91 مليار دولار (0.3-0.5 في المئة).