ما حقيقة اختفاء جاذبية الأرض 7 ثوانٍ في 12 أغسطس؟

نفت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» صحة شائعة متداولة تزعم أن الأرض ستفقد جاذبيتها لمدة 7 ثوانٍ يوم 12 أغسطس.
وتداولت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات عن وثيقة سرية باسم «مشروع آنكر»، زُعم أنها تتحدث عن انقطاع الجاذبية وارتفاع الأشخاص والسيارات عن سطح الأرض.
كما ادعت المنشورات أن ملايين الأشخاص قد يلقون حتفهم عند عودة الجاذبية.
وأكدت ناسا أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي أساس علمي، مشيرة إلى أن جاذبية الأرض مرتبطة بكتلتها ولا يمكن إيقافها مؤقتا.
وأوضحت أن فقدان الجاذبية يتطلب فقدان الأرض كتلتها بالكامل، بما يشمل النواة والوشاح والقشرة والمحيطات والغلاف الجوي.
كما نفت الوكالة وجود مشروع أو وثيقة رسمية باسم «Project Anchor» مرتبطة بهذا الادعاء.
وبحسب ناسا، فإن موجات الجاذبية لا يمكنها تعطيل جاذبية الأرض أو رفع الأجسام عن سطحها.
أما الحدث الفلكي المرتقب في 12 أغسطس، فهو كسوف شمسي كلي يمر فوق مناطق من غرينلاند وآيسلندا وشمال روسيا والمحيط الأطلسي وإسبانيا.
وسيظهر الكسوف بشكل جزئي في مناطق واسعة من أوروبا وشمال غربي أفريقيا وأجزاء من كندا والولايات المتحدة.
وأكدت ناسا أن الكسوف لا يغير كتلة الأرض ولا يؤثر في جاذبيتها.
ويبقى التحذير الحقيقي هو ضرورة استخدام نظارات مخصصة وآمنة لرصد الشمس، وعدم النظر إليها مباشرة أثناء الكسوف.



