وزير الخارجية يعقد أول إجتماع مع قادة الوزارة عقب التشكيل الوزارى الجديد

– أهمية مواصلة العمل لترسيخ السياسة الخارجية.
– تعزيز عناصر ومضامين الدبلوماسية الكويتية.
عقد وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح إجتماعه الأول عقب تجديد الثقة فيه لتوليه الحقبة الوزارية فى التشكيل الوزارى الجديد.
وذلك في ديوان عام الوزارة، مع نائب وزير الخارجية، ومساعدي الوزير، وعدد من قيادات الوزارة.
وأكد الوزير خلال الإجتماع على أهمية مواصلة العمل لترسيخ السياسة الخارجية، وتعزيز عناصر ومضامين الدبلوماسية الكويتية.
والتي أرسى أسسها أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه، والتي استمرت بثبات وبعطاء إلى أن وصلت لتكون على ما هي عليه اليوم.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة مواصلة تطوير العمل نحو الحفاظ على هذه الأسس وتكريس مبادئها.
وحث المساعدين على الدفع بوتيرة تعزيز علاقات التواصل والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، في جميع المجالات، وعلى مختلف الأصعدة.
وذلك بما يقوم المصالح المشتركة، ويحقق الغايات النبيلة لحفظ الأمن والاستقرار والتقدم والإزدهار في ظل القيادة الحكيمة.
والتوجيهات السامية من لدن سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما وحماهما من كل مكروه.
وتم خلال الإجتماع متابعة الإجراءات التي تقوم بها وزارة الخارجية، وكافة البعثات الدبلوماسية والقنصلية والمكاتب التمثيلية والفنية في الخارج.
وكذلك مناقشة أطر تطوير عمل الوزارة وإداراتها، بما يتواكب مع المتغيرات الراهنة، علاوة على استعراض آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والتطورات التي تشهدها المنطقة.



