العرب والعالم

من كان “العقل المدبر” وراء اعتقال مادورو؟

هلا كندا – كشفت تقارير أميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو كان وراء الاستراتيجية التي مهدت للعملية الأميركية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته في كراكاس.

وأوضحت شبكة “سي إن إن” أن روبيو، المولود لمهاجرين كوبيين، كان القوة الدافعة وراء هذه الخطة منذ فترة طويلة، ودعا منذ ولاية دونالد ترامب الأولى إلى تشديد العقوبات على مادورو، واصفًا إياه بالديكتاتور المرتبط بالمخدرات.

وأشار التقرير إلى أن التخطيط للعملية جرى بالتعاون مع نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، حيث ركز الاثنان على تصعيد الضغط الاقتصادي والسياسي والعسكري على حكومة مادورو.

كما تم صياغة استراتيجيات التعامل مع فنزويلا ضمن دائرة ضيقة من المستشارين السياسيين الموثوقين للرئيس ترامب.

وأفادت المصادر بأن روبيو قضى معظم وقته في البيت الأبيض وعطلات نهاية الأسبوع مع ترامب في فلوريدا، فيما كان نائبه يتولى المهام الرسمية خارج واشنطن. وأضافت أن التخطيط لما بعد مادورو تم في مكتب ميلر بالبيت الأبيض، بينما تم تهميش مسؤولين آخرين في الحكومة الفيدرالية.

وتأتي هذه التحركات في ظل الثقة الكاملة التي منحها ترامب لروبيو وميلر، وقدرتهما على إقناعه بالتصعيد ضد مادورو، رغم الانتقادات التي واجهها روبيو من بعض المشرعين بشأن طبيعة أهداف الإدارة في فنزويلا.

ويشير التقرير إلى أن إدارة روبيو للشؤون اليومية في فنزويلا تواجه تحديات كبيرة بسبب حجم المهام المطلوبة، مع احتمال تعيين مبعوث خاص أو تفويض صلاحيات، في ظل غياب تمثيل دبلوماسي أميركي في كراكاس حتى الآن، فيما تعهدت رئيسة الدولة المؤقتة ديلسي رودريغيز بالتعاون مع الإدارة الأميركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى