منظومة التعليم الكويتية تواصل مسيرتها رغم التحديات

واصلت المنظومة التعليمية في البلاد أداءها بكفاءة خلال الأسابيع الماضية، رغم التصعيد الإقليمي، عبر سلسلة إجراءات متكاملة ضمنت استمرارية الدراسة وسلامة الطلبة والعاملين.
ومع بداية الأزمة، أعلنت وزارة التربية التحول إلى نظام التعليم عن بُعد في جميع المراحل، إلى جانب اعتماد دوام مرن لا يتجاوز 30% من الحضور، مع تطبيق نظام التدوير الأسبوعي لضمان استمرارية العمل.
فعّلت وزارة التربية متابعة حضور الطلبة عبر منصة “تيمز”، واستمرت في التقييمات الصفية، مع توفير دعم فني وخدمات إلكترونية لأولياء الأمور لمعالجة أي أعطال.
كما كثّفت الوزارة استعداداتها الوقائية عبر تجهيز ملاجئ وتنفيذ تجارب إخلاء، إلى جانب إطلاق مبادرات وطنية ومكتبة رقمية تضم أكثر من 1400 مصدر تعليمي لدعم الطلبة.
من جهتها، تابعت وزارة التعليم العالي أوضاع الطلبة في الخارج، مؤكدة أن سلامتهم أولوية، مع توفير قنوات تواصل مباشرة وخطوط ساخنة للتعامل مع أي طارئ.
كما تم تفعيل العمل عن بُعد وإتاحة الخدمات إلكترونياً، إلى جانب تنظيم العمل وفق آليات مرنة تضمن استمرارية الخدمات.
بادرت جامعة الكويت إلى التحول السريع للتعليم الإلكتروني، وتأجيل بعض المحاضرات والاختبارات لإعادة تنظيم العملية التعليمية.
كما نفذت الجامعة جولات ميدانية للتأكد من جاهزية المرافق والملاجئ، وأطلقت مبادرات توعوية، إضافة إلى إعداد قاعدة بيانات للطلبة العالقين خارج البلاد.
بدورها، واصلت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تقديم المحاضرات عبر الإنترنت، مع إتاحة تسجيلها للطلبة، وتأجيل بعض الإجراءات الأكاديمية مراعاةً للظروف الحالية.
كما استكملت تجهيز الملاجئ وعقدت اجتماعات دورية لمتابعة سير العمل وضمان استمرارية العملية التعليمية.
تعكس هذه الإجراءات جاهزية المؤسسات التعليمية وقدرتها على التكيف مع الأزمات، مع الحفاظ على استمرارية التعليم وسلامة جميع المنتسبين في مختلف المراحل.



