الهرمونات هي مواد كيميائية تنتجها الغدد المختلفة في الجسم، وتتدفق عبر مجرى الدم، وتلعب دورًا في العديد من العمليات الجسدية، واحدة من هذه العمليات هى المساعدة في تنظيم مزاجك.
من المعروف أن بعض الهرمونات تساعد في تعزيز المشاعر الإيجابية ، بما في ذلك السعادة والمتعة ومن هذه الهرمونات هرمون الدوبامين. ويُعرف أيضًا باسم هرمون “الشعور بالرضا” ، وهو هرمون وناقل عصبي وهو جزء مهم من نظام المكافأة في دماغك، ويرتبط الدوبامين بأحاسيس ممتعة ، إلى جانب التعلم والذاكرة ووظيفة النظام الحركي وأكثر من ذلك.
ويوجد ايضا ً هرمون السيروتونين، ويساعد هذا الهرمون على تنظيم مزاجك وكذلك نومك وشهيتك وهضمك وقدرتك على التعلم وذاكرتك.
– هرمون الأوكسيتوسين فيُطلق عليه “هرمون الحب” ، وهو ضروري للولادة ، والرضاعة الطبيعية ، والترابط القوي بين الوالدين والطفل، يمكن أن يساعد هذا الهرمون أيضًا في تعزيز الثقة والتعاطف والترابط في العلاقات ، وتزداد مستويات الأوكسيتوسين بشكل عام مع المودة الجسدية.
– هرمون الإندورفين وهو مسكن للآلام الطبيعية في الجسم، والتي ينتجها جسمك استجابة للضغط أو الانزعاج. تميل مستويات الإندورفين أيضًا إلى الارتفاع عند المشاركة في أنشطة منتجة للمكافأة ، مثل الأكل أو التمرين أو ممارسة العلاقة الحميمة.
هل تريد تعزيز مستويات الإندورفين والسيروتونين لديك؟
عليك بقضاء وقت في الهواء الطلق في ضوء الشمس، فوفقًا لبحث عام 2008، يمكن أن يزيد التعرض لأشعة الشمس من إنتاج كل من السيروتونين والاندروفين.
ممارسة الرياضة لها فوائد صحية بدنية متعددة. يمكن أن يكون لها أيضًا تأثير إيجابي على الرفاهية العاطفية فهناك رابط قوى بين التمرين الرياضي وإنتاج الإندورفين.
ليس هذا فحسب، فالتمرين لا يعمل فقط على تعزيز الإندورفين. بل يؤدي النشاط البدني المنتظم أيضًا إلى زيادة مستويات الدوبامين والسيروتونين، مما يجعله خيارًا رائعًا لتعزيز هرمونات السعادة لديك.