سفيرة الاتحاد الأوروبي: نسعى إلى بناء شراكة أقوى وأكثر طموحاً مع الكويت

قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى البلاد، آن كويستنن، اليوم الثلاثاء، إن الاتحاد والكويت يسعيان إلى بناء شراكة أقوى وأكثر طموحاً، حيث تشمل الأولويات تعزيز التحولات الخضراء والرقمية، وتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي، وتطوير البرامج التعليمية والثقافية، والعمل معاً على تعزيز الربط بين أوروبا ومنطقة مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن دعم الاستقرار الإقليمي.
وأضافت كويستنن، في تصريح لها بمناسبة احتفاء الكويت والاتحاد هذا العام بالذكرى الـ 40 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، أن «الشراكة القوية بين الكويت والاتحاد مبنية على أساس القيم المشتركة والاحترام المتبادل والتعاون، فمن الحوار السياسي الى التعاون الاقتصادي، ومن التواصل بين الشعوب الى الانتقال الأخضر والرقمنة، حيث نتج عن هذه العلاقات شراكة دائمة»، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقيم فعاليات وأنشطة متنوعة على مدار هذا العام، احتفاءً بهذه المناسبة المهمة».
وتابعت أن «هذه المناسبة المهمة لا تعكس إنجازات العقود الأربعة الماضية فحسب، بل تعكس الالتزام الثابت للاتحاد والكويت بالعمل معاً من أجل التصدي للتحديات الإقليمية والعالمية، وبينما نحتفل بهذه المناسبة، نؤكد مجدداً التزامنا بمستقبل من التعاون المستمر والابتكار والازدهار المشترك».
وأردفت: «لطالما أعتبر الاتحاد الكويت شريكاً وثيقاً وموثوقاً، حيث ازدهرت التجارة والاستثمارات بين الجانبين، بينما يظل الاتحاد والدول الأعضاء فيه من أبرز شركاء الكويت بمجالات عدة، بما في ذلك الأمن والاستقرار الإقليمي، والبنية التحتية، والتقنيات النظيفة، وتمكين المرأة، فضلاً عن التعليم والبحث العلمي».
وأوضحت أن «الاحتفال بالذكرى الأربعين لا يمثّل مجرد محطة في مسار العلاقات بين الاتحاد والكويت، بل يأتي تتويجاً لشراكة قوية ومستمرة».
وأكدت أن الاتحاد ملتزم بتعميق الروابط مع الكويت، وتعزيز النمو المستدام، وتشجيع الحوار والابتكار، وضمان استمرار هذه العلاقة الوثيقة في تحقيق منافع ملموسة لشعوبنا لعقود عديدة قادمة.



