منوعات

تسعة مشاريع محلية وعربية تفوز بجائزة المعلوماتية

أعلنت اللجنة المنظمة العليا لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية اليوم الاثنين فوز تسعة مشاريع تقنية بشقيها المحلي والعربي في دورتها العشرون المقامة في العام الحالي.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة العليا بسام الشمري في مؤتمر صحفي أنه على المستوى المحلي فازت أربعة مشاريع كويتية للقطاعين الحكومي والخاص، وهي كل من تطبيق (شلونك) التابع للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات مع وزارة الصحة وشركة زين وموقع وتطبيق التأمينات (ذخر) التابع للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.

وأضاف أن ضمن المشاريع المحلية الفائزة موقع وتطبيق (جف) التابع لشركة جف لتصميم وإدارة مواقع الإنترنت وموقع وتطبيق (فناجين) التابع لشركة فناجين للتجارة العامة.

وذكر أن هناك خمسة مشاريع أخرى فازت بالجائزة على المستوى العربي اذ حصل مشروعان من المملكة العربية السعودية على جائزتين، كانت الاولى منهما لتطبيق (أسعفني) التابع لهيئة الهلال الأحمر السعودي فيما نال الثانية منصة (تطبيقات التوصيل عبر المنصات الإلكترونية) التابع لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.

كما فازت مملكة البحرين بجائزتين كانتا من نصيب كل من البوابة التعليمية الإلكترونية (تعلم) التابع لوزارة التربية والتعليم، وتطبيق (خدمات المرور) التابع لوزارة الداخلية، لافتا إلى أن عمان حازت على جائزة لموقع وتطبيق (ترصد بلس) التابع لوزارة الصحة.

وأكد الشمري أن نتائج هذا العام تعكس الرعاية الأبوية السامية والسنوية للجائزة التي وصلت لهذا المستوى المرموق كما انها تعكس الرؤى الثاقبة للدول الخليجية واستثمارها في التقنيات وتطوير المهارات والقدرات والمرونة في البنى التحتية الفنية وإنجاز مشاريع مبتكرة في ظل هذه الظروف التي يمر بها العالم.

وأشاد بالتعاون المثمر مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الذي يحدث لأول مرة في جائزة المعلوماتية دعما وتشجيعا للتحول الرقمي الذي تشهده البلاد في الوقت الحالي.

من جهته قال منسق لجنة التأهيل في جائزة المعلوماتية حسن الحمادي ان لجنة التأهيل عقدت عدة ورش فنية افتراضية تم من خلالها دراسة 308 مشاريع من الكويت والوطن العربي نتج عنها تأهل 25 مشروعا لمرحلة التحكيم ليتم اختيار افضل تسعة مشاريع من قبل مجلس التحكيم العربي الذي يضم نخبة متخصصة من ثمانية دول عربية.

وأشار إلى التطور اللافت للمشاريع التقنية المبتكرة على المستويين المحلي والعربي مبينا انها تعتمد على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة مثل الذكاء الاصطناعي والواقعي المعزز والمدمج وانترنت الأشياء الى جانب امور أخرى متعلقة بالمجالات الصحية والتعليمية والصناعية والثقافية.

وأكد أن الجائزة تعمل جاهدة على تطوير آلية التحكيم ومعايير التقييم لتناسب التطورات المتسارعة وتكون أكثر شمولية ودقة مشيدا بالجهود الكبيرة الفردية والجماعية التي بذلها متطوعو الجائزة بلجنة التأهيل ومجلس التحكيم طوال الفترة الماضية في ظل هذه الجائحة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى