محليات

الكهرباء والماء: الأوضاع المائية مستقرة وخطط لرفع المخزون الاستراتيجي حتى 2035

أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، المهندسة فاطمة جوهر حياة، استقرار الأوضاع المائية في البلاد، مشددة على أن إدارة المخزون الاستراتيجي تتم وفق أسس مدروسة تضمن الحفاظ على مستويات آمنة تلبي الاحتياجات الفعلية للعملاء.

وأوضحت حياة في تصريح صحفي أن خروج بعض المقطرات عن الخدمة بسبب أعمال الصيانة الدورية الشهرية لا يؤثر على استمرارية تزويد المياه أو على جودة الخدمة، مؤكدة أن منظومة التشغيل والمتابعة تعمل على مدار الساعة من قبل قطاع تشغيل وصيانة المياه، وفق خطط تشغيلية معتمدة تضمن وصول المياه إلى جميع المناطق.

وأشارت إلى أن التعامل مع المخزون الاستراتيجي يتم عبر آليات تشغيل ومراقبة دقيقة، مع تحديث البيانات بشكل دوري ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع أي طوارئ محتملة، بما يحافظ على مستويات آمنة ومستقرة من الإمدادات المائية.

وفيما يتعلق بتعزيز المخزون الاستراتيجي، أفادت حياة بأن قطاع مشاريع المياه يعمل على تنفيذ مشاريع حالية ومستقبلية تضاف إلى السعة التخزينية الحالية، التي تبلغ نحو 4.784 ملايين غالون إمبراطوري.

وأضافت أن هناك خطة لزيادة المخزون بكمية تعادل 4.515 ملايين غالون إمبراطوري خلال السنوات العشر المقبلة، ليصل إجمالي السعة التخزينية إلى نحو 9.299 ملايين غالون إمبراطوري بحلول عام 2035.

وبيّنت أن هذه الزيادة ستتحقق من خلال مشاريع تشمل إنشاء خزانات مياه أرضية، وأبراج مياه علوية، وتطوير مجمعات توزيع المياه القائمة، إضافة إلى إنشاء مجمعات توزيع جديدة في مختلف مناطق الدولة.

وأكدت أن فرق قطاع تشغيل وصيانة المياه تواصل تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية والعاجلة، ومراقبة كفاءة الشبكات، والاستجابة السريعة للملاحظات التشغيلية، بما يسهم في استدامة الخدمة وتعزيز موثوقية الإمداد المائي.

وحول المشاريع التي جرى توقيعها خلال عام 2025، أوضحت حياة أنه تم توقيع عقد إنشاء وإنجاز وصيانة تسعة أبراج للمياه العذبة في منطقة المطلاع السكنية، موقع رقم ثلاثة، خلال شهر فبراير، وهي قيد التنفيذ حاليًا.

كما تم توقيع عقد إنشاء وإنجاز وصيانة محطة تعبئة المياه العذبة في منطقة غرب الفنيطيس بدلًا من محطة مشرف في مارس، إضافة إلى توقيع عقد إنشاء وإنجاز وصيانة محطة تعبئة المياه العذبة في منطقة الظهر خلال شهر سبتمبر من العام نفسه.

واختتمت حياة تصريحها بالتأكيد على أهمية التزام الجميع بترشيد استهلاك المياه والحد من الهدر، مشددة على أن الاستخدام الرشيد وفق الحاجة الفعلية يمثل أولوية قصوى للوزارة، لما له من دور في إدارة الموارد المائية بكفاءة، وتوفير الطاقة، وتخفيف الضغط على الشبكة.

كما أشارت إلى إطلاق حملة توعوية إعلامية تحت شعار «وفّر» بعدة لغات، بهدف ترسيخ ثقافة الترشيد والحفاظ على الموارد للأجيال المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى