إدانات دولية واسعة للهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال مادورو

تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم الأميركي على فنزويلا، عقب إعلان واشنطن تنفيذ ضربات عسكرية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
وأعربت روسيا عن إدانتها الشديدة لما وصفته بالعدوان المسلح الأميركي، محذّرة من مخاطر التصعيد.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية ضرورة منع مزيد من التدهور، والدفع نحو الحوار كسبيل للخروج من الأزمة.
وفي أوروبا، أعلنت بلجيكا أنها تتابع التطورات في فنزويلا عن كثب بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين، في ظل التداعيات السياسية والأمنية المتسارعة.
وقال وزير الخارجية البلجيكي إن مشاورات مستمرة تُجرى داخل الإطار الأوروبي لتقييم الموقف واتخاذ الخطوات الدبلوماسية اللازمة.
ويأتي ذلك ضمن مواقف أوروبية متقاربة تدعو إلى التهدئة واحترام القانون الدولي، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتأثيره على الاستقرار الإقليمي والدولي.
كما دعت إسبانيا إلى خفض التوتر وأبدت استعدادها للوساطة من أجل حل سلمي، بينما قالت إيطاليا إنها تراقب الوضع مع اهتمام خاص بأوضاع جاليتها في فنزويلا.
من جهتها، دانت إيران الهجوم الأميركي واعتبرته انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، داعية إلى إدانة دولية واضحة لهذا العمل.
كما وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الهجوم بغير القانوني، مطالبًا بتحرك فوري من المجتمع الدولي، ومعتبرًا ما جرى إرهاب دولة يستهدف الشعب الفنزويلي والمنطقة بأكملها.
ودعا رئيس كولومبيا غوستافو بيترو إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة لبحث التطورات.
وفي السياق نفسه، أدانت فصائل فلسطينية الهجوم الأميركي، معتبرة أنه انتهاك للسيادة الوطنية وامتداد لسياسات الهيمنة، وأعلنت تضامنها مع فنزويلا وشعبها.



