منوعات

نصائح غذائية هامة لراحة الجهاز الهضمي في عيد الفطر

تكثر الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي في عيد الفطر المبارك، نتيجة للعادات الغذائية الخاطئة التي يرتكبها معظم الأشخاص عند الإحتفال به.

خاصة بعد قضاء 30 يومًا من الصيام، وإعتياد الجهاز الهضمي على عدم استقبال الطعام لأكثر من 14 ساعة متوصلة.

ويجب أن تكون وجبة الإفطار أول أيام عيد الفطر خفيفة، لأن الأطعمة الثقيلة قد تشكل ضغطًا كبيرًا على المعدة والأمعاء، ما يؤدي إلى الإصابة بعسر الهضم والإمساك والإنتفاخ.

حيث كثيراً من الناس معتادة على تناول الحلويات بكثرة أول أيام العيد، مثل الكعك والبسكويت وغيرها من مظاهر عيد الفطر.

علاوة على ذلك فإنه ينبغي تناول حلويات العيد بين الوجبات، لأن الإعتماد عليها على وجبة الإفطار قد يؤدي إلى الشعور بالحموضة والمعاناة من الإنتفاخ، نظرًا لإفتقادها للألياف الغذائية.

كما يراعى أيضاً عدم تناول المشروبات الغازية مع حلويات العيد، لأنها لا تساعد على هضمها بشكل جيد كما يعتقد البعض.

بل تدفع الشخص إلى إستهلاك المزيد منها، بسبب محتواها العالي من السكريات، التي ترفع سكر الدم بشكل حاد ثم تخفضه سريعًا، ما يؤدي إلى الشعور بالخمول والتعب.

ولضمان عدم الإفراط في حلويات العيد، ينصح بتناول بعض الفواكه الطازجة، لإمداد الجسم بجرعة جيدة من الألياف الغذائية، التي تساعد على الشعور بالشبع والإمتلاء.

ويقبل الكثيرون على تناول الأسماك المملحة خلال أيام عيد الفطر بكميات كبيرة، دون الإنتباه أن الإفراط فيها قد يؤثر سلبًا على صحة الجهاز الهضمي.

وذلك لإحتوائها على أنواع خطيرة من البكتيريا، قد تؤدي إلى الإصابة بالتسمم الغذائي، بالإضافة إلى إحتوائهما على نسبة عالية من الأملاح، التي تتسبب في إرتفاع ضغط الدم وإحتباس السوائل في الجسم.

ويقول الأطباء أنه لا مانع من تناول التسالي في عيد الفطر، بشرط أن تكون صحية، مثل الترمس والمكسرات والحمص والفشار.

مع ضرورة الإبتعاد عن التسالي الضارة، مثل الشوكولاتة، والمقرمشات المقلية، وكذلك التي تحتوي على مواد حافظة، وألوان صناعية ضارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى