دراسة: هذا هو سر الظهور أصغر بعشر سنوات

أفادت أخصائية أمراض الجهاز الهضمي الدكتورة يكاتيرينا فولكوفا أن صحة الأمعاء تلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على الشباب والنشاط، حيث تساعد على تحسين امتصاص العناصر الغذائية وتقليل علامات التقدم في العمر.
وأوضحت الأخصائية أن الأمعاء لا تقتصر وظيفتها على الهضم فقط، بل تسهم في إنتاج بعض الفيتامينات، وتعزيز الجهاز المناعي، وتحسين عملية التمثيل الغذائي، إضافة إلى تأثيرها المباشر على وظائف الدماغ والحالة النفسية.
وأضافت أن الدراسات تشير إلى أن توازن بكتيريا الأمعاء يكون أقوى لدى الشباب، بينما يضعف تدريجيًا مع التقدم في العمر، ما ينعكس على الصحة العامة والطاقة الجسدية.
وأشارت إلى أن أبحاثًا علمية في اليابان والصين وإيطاليا أظهرت أن بعض المعمرين الذين تجاوزوا 89 عامًا يمتلكون ميكروبيوم أمعاء مشابهًا لشباب تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عامًا، ما يعزز أهمية صحة الأمعاء في إبطاء مظاهر الشيخوخة.
وتابعت أن الحفاظ على هذا التوازن لا يتطلب حلولًا معقدة، بل يعتمد على نمط حياة صحي يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالألياف، وتقليل السكريات والكربوهيدرات السريعة، إلى جانب الحد من الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية.
كما شددت على أهمية النوم الكافي، وتقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام، إضافة إلى الابتعاد عن العوامل البيئية الضارة التي تؤثر سلبًا على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ويأتي هذا الطرح في سياق الاهتمام المتزايد عالميًا بدور صحة الأمعاء في تعزيز جودة الحياة والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، حيث باتت تُعتبر أحد أهم مفاتيح الحفاظ على الشباب الحيوي والصحة العامة.



