العرب والعالم

جهاز حماية المنافسة الكويتي يشارك فى المؤتمر الإفتراضى للأمم المتحدة

الحياد التنافسي من أهم أركان خطة التنمية في الكويت

شارك جهاز حماية المنافسة الكويتي في جلسة نقاشية افتراضية بعنوان (مشاركة الخبرات الدولية وأفضل الممارسات) التي نظمتها لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا.

والت يتم تنظيمها بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، ومنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية، وبمشاركة ممثلي بعض أجهزة المنافسة بالدول العربية.

وأكد الجهاز على أن الحياد التنافسي يعتبر أحد أهم أركان خطط التنمية المتتالية التي تتبناها الكويت، وفق رؤية كويت جديدة 2035.

وقالت مديرة إدارة التحقيقات الإحتكارية والتنافسية لدى الجهاز العنود الفهد خلال الجلسة، إن للجهاز دوراً مهماً في تحقيق الحياد التنافسي في الكويت.

وقامت باستعراض الجهود المستمرة التي يبذلها الجهاز في مجال مكافحة الإحتكار، وحماية المنافسة في السوق الكويتي.

وتناولت الفهد التحديات التي واجهت الجهاز، منها وجود شركات مملوكة للدولة لم تكن لدى الجهاز سلطة مخالفتها في حال وجود ممارسات ضارة بالمنافسة.

لكن تم تجاوز هذه العقبة عبر تعديل تشريعي للقانون بصدور القانون رقم (72) لسنة 2020 في شأن حماية المنافسة.

والذي ألغي بموجبه القانون رقم (10) لسنة 2007 وأعطى الجهاز صلاحيات اوسع وبسط رقابته أكثر على الأسواق.

وذكرت أن الجهاز بموجب هذا القانون بسط الرقابة على الشركات الحكومية، ما عدا تلك التي تقدم سلعاً أساسية.

ويصدر بشأنها قرار من مجلس الوزراء، وهو ما مكن الجهاز من بسط رقابته على العديد من الشركات التي كانت مستثناة وفق القانون السابق.

وبينت أن من مهام جهاز حماية المنافسة نشر ثقافة الحيادية التنافسية في السوق، مشددة على أن الجهاز مازال في بداية الطريق.

لمعالجة طبيعة معاملة الحكومة للشركات المملوكة لها، وأفضلية التعامل بين الأطراف، مقارنة بمعاملة شركات القطاع الخاص.

وشارك في الجلسة النقاشية علاوة على ممثل دولة الكويت كل من: رئيس قسم سياسات المنافسة وحماية المستهلك في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) تيريزا موريرا.

ومسؤول الشؤون الاقتصادية في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، وعدد من الخبراء المتخصصين، وممثلي أجهزة المنافسة في الدول العربية.

وتعتبر الجلسة النقاشية التي عقدتها (الاسكوا)، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد) جزءا من سلسلة حوارات المنافسة العربية التي أعقبت (منتدى المنافسة الثاني للدول العربية)، الذي عقد إفتراضياً في شهر مارس الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى