جامعة الكويت تستضيف وفد من غوغل لبحث التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية

استضافت جامعة الكويت، اليوم الخميس، وفدًا رفيع المستوى من شركة Google، وذلك ضمن حوار إستراتيجي لاستكشاف فرص التعاون المحتملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية في التعليم العالي.
وترأست الاجتماع مديرة جامعة الكويت د.دينا مساعد الميلم، بمدينة صباح السالم الجامعية، في إطار حرص الجامعة على مواكبة التحولات المتسارعة في منظومة التعليم العالي وتعزيز دورها الأكاديمي والبحثي في ظل التطور الرقمي.
وحضر الاجتماع القائم بأعمال أمين عام الجامعة د.نورة السويح، ونائب مدير الجامعة للخدمات الأكاديمية المساندة د.عبدالله المطوع، ونائب مدير الجامعة للتخطيط د.أسامة العمير، ونائب مدير الجامعة للأبحاث د.عبدالله سلطان، ومساعد نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية د.هدى محمود، ومساعد نائب مدير الجامعة لتقنية المعلومات د.محمد المرزوق، والقائم بأعمال مساعد نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية لشؤون هيئة التدريس والعلاقات الثقافية د.عبدالرحمن الصليلي.
فيما ترأس وفد شركة «غوغل» كولين مارسون، مدير التعليم في «غوغل» لمنطقتي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وشيماء التركيت، المدير العام لـ Google Cloud في دولة الكويت، إلى جانب عدد من ممثلي Google Cloud Kuwait.
وناقش الاجتماع التحول المتسارع في منظومة التعليم العالي في العصر الرقمي، والدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات الأكاديمية، وتقديم تجربة تعليمية متقدمة تواكب أفضل الممارسات العالمية، مع التأكيد على أهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي لهذه التقنيات، وبما يتوافق مع القيم الأكاديمية والأنظمة المعمول بها في الجامعة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتنسيق المشترك لاستكشاف مجالات تعاون مستقبلية تتماشى مع رسالة جامعة الكويت الأكاديمية، وتسهم في دعم التنمية الوطنية، وتعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن هذا اللقاء يشكل خطوة مهمة نحو بناء شراكة إستراتيجية مستقبلية، تهدف إلى دعم التحول الرقمي في جامعة الكويت، وتمكين كوادرها الأكاديمية والإدارية من الاستفادة من أحدث الحلول التقنية العالمية، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة، ويعزز جودة التعليم العالي والبحث العلمي.



