انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثاني لتطبيقات جودة الهواء في العلوم والهندسة
انطلقت، اليوم الإثنين، أعمال المؤتمر الدولي الثاني لتطبيقات جودة الهواء في العلوم والهندسة الذي ينظمه معهد الكويت للأبحاث العلمية برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نادر الجلال ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين الدوليين.
وأكد المدير العام للمعهد الدكتور فيصل الحميدان، في كلمة بافتتاح المؤتمر، اهتمام الدولة بدعم البحث العلمي لمواجهة التحديات البيئية المعاصرة، مشيرًا إلى أن قضايا جودة الهواء باتت من أبرز التحديات الصحية والاقتصادية على المستوى العالمي لما لها من تأثير مباشر على جودة الحياة.
وأوضح الحميدان أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن تلوث الهواء لم يعد قضية محلية أو إقليمية فحسب بل أصبح تحديًا عالميًا يستلزم تعاونًا دوليًا وتكاملًا حقيقيًا بين البحث العلمي والحلول الهندسية وصناع القرار.
وذكر أن المعهد يولي ملفات البيئة وجودة الهواء اهتمامًا بالغًا باعتبارها جزءًا أصيلًا من رسالته الوطنية كما يدعم متخذي القرار عبر بحوث علمية رصينة تخدم أهداف التنمية المستدامة في البلاد.
وبين أن المؤتمر يعد امتدادًا للنجاح الذي حققه المؤتمر الأول في العام 2020 ويوفر في نسخته الحالية منصة علمية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التطورات في مجالات جودة الهواء وتطبيقاتها في العلوم والهندسة.
من جانبه، قال رئيس اللجنة العلمية والتنظيمية للمؤتمر الدكتور محمد فتحي، في كلمة مماثلة، إن المؤتمر يناقش أحدث التطورات العلمية في مجالات رصد وقياس ملوثات الهواء ونمذجتها وتقييم المخاطر الصحية إضافة إلى قضايا الغبار.
وأشار فتحي إلى تقارير الأمم المتحدة التي تصنف تلوث الهواء كأكبر خطر بيئي منفرد على صحة الإنسان عالميًا وتسبب في وفاة نحو 7 ملايين شخص سنويًا، مؤكدًا أهمية الأوراق العلمية المقدمة في المؤتمر والبالغ عددها أكثر من 82 ورقة في دعم الحلول التطبيقية المبنية على أسس بحثية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات في مجالات جودة الهواء وتطبيقاتها العلمية والهندسية بمشاركة خبراء من مختلف دول العالم.



