مجلس الأمة

الساير يستفهم حول دور «الزراعة» في معالجة ظاهرة «الكلاب الضالة» وميزانيتها

أعلن النائب مهند الساير تقدمه بسؤال برلماني إلى وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د. جاسم الأستاد، عن دور الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية في معالجة ظاهرة الكلاب الضالة في المناطق السكنية والحرفية والخدمية والتجارية.

حيث تضمن المرسوم رقم 134 لسنة 2023 الذي صدر في 18 يوليو الماضي، نقل الإشراف على الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية إلى وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة.

وتضمن نص السؤال الآتي..

انتشرت في الآونة الأخيرة الكلاب الضالة في المناطق السكنية والحرفية والخدمية والتجارية، وبدأ عددها بالتزايد في ظل تقاعس الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية عن أداء مهام عملها وعدم وجود خطة واضحة ورؤية لمعالجة المشكلة حتى باتت تشكل عن خطرًا على صحة وأمن المجتمع.

وتابع اللافت أن الهيئة أعلنت في إبريل ٢٠٢٣ عن تفعيل ممارسة جديدة ابتداءً من مارس ۲۰۲۳ لمدة سنة كخطة طوارئ مؤقته للحد من انتشار الكلاب الضالة ومعالجتها إلا أن المشكلة في تفاقم مستمر.

لذا يرجى إفادتي وتزويدي بالآتي:

(۱) صورة ضوئية عن عقد الشركة الممارسة.
(۲) خطة الهيئة ورؤيتها والمشاريع ذات الصلة في معالجة ظاهرة الكلاب الضالة موضحاً فيها الفترات الزمنية إن وجدت.
(۳) هل تقوم الهيئة بالتعاون مع جمعيات الرفق بالحيوان والفرق واللجان التطوعية ذات الاهتمام بجمع ورعاية الحيوانات؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب يرجى تزويدي بالأعمال المشتركة.

(٤) ما قيمة الميزانية المخصصة لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة سنوياً؟

(٥) إحصائية بعدد البلاغات التي تم تلقيها خلال الثلاث السنوات الأخيرة على أن تكون موزعة لكل سنة على حدة.

(٦) آلية تلقي البلاغات والإجراءات المتبعة فور تلقي البلاغ حتى معالجة المشكلة.
(۷) هل يُجرى التعامل مع جميع البلاغات الواردة؟

(۸) ما مدى إمكانية معالجة الكلاب السائبة وتصديرها للخارج؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى