الدلال يسأل وزير التربية بشأن تخصيص ما يعادل 50 مراكز الإيواء لمواجهة المستجدات الأمنية والعسكرية بالمنطقة

وجه النائب محمد الدلال، اليوم الإثنين، سؤالًا برلمانيًا إلى وزير التربية وزير التعليم العالي حامد العازمي بشأن ما تناقلته وسائل الإعلام عن عزم وتوجه وزارة التربية بتخصيص ما يعادل 50 من مقار ومراكز الإيواء أو المخابئ لمواجهة التداعيات والظروف المستجدة أمنيًا وعسكريًا في منطقة الخليج والإقليم.
وأضاف الدلال أنه من المتداول أيضًا أن مقار أو مراكز الايواء والمخابئ ستكون في عدد من المدارس، وأنه سيتم تجهيزها بالمتطلبات الأساسية للإيواء، ونظرًا لعدم وضوح ما تم تداوله أو نشره أو بيانه، ولأهمية ذلك لحماية المواطنين والمقيمين خاصة أن مراكز الإيواء أو المخابئ تختلف عن الملاجئ التي وفقًا للمعايير الدولية أكثر استعداد وحماية للأزمات.
وطالب الدلال تزويده بأعداد مراكز الإيواء التي تتبع وزارة التربية ووزارة التعليم العالي مع بيان الجهة المختصة بالوزارة المسؤولة عن متابعة مراكز الإيواء والجهات الأخرى في الدولة التي تم التنسيق معها لأعداد مراكز الإيواء التابعة لمدارس التربية أو وزارة التعليم العالي، وبيان كذلك الموقع الجغرافي لكل مراكز إيواء وتحديد السعة الاستيعابية لكل مراكز إيواء في ظل الكثافة السكنية في كل منطقة من مناطق الكويت للمواطنين والمقيمين.
وتابع الدلال: هل يتوافر في مراكز الإيواء المقررة من قبل وزارة التربية ووزارة التعليم العالي الاحتياطات الأمنية اللازمة لمواجهة الظروف الأمنية الاستثنائية للازمات كالحرب؟ وهل هي مهيأة لذلك؟ وما الاحتياطات الأمنية لتحقيق؟ ذلك ومن المنوط به تنفيذ ذلك من جهات مختصة في الدولة؟
وأردف الدلال: هل توجد ملاجئ وفقاً للمعايير الدولية معتمدة من الجهات المختصة في الدولة في أي من المدارس الحكومية أو المدارس الخاصة أو الجامعات الحكومية أو الخاصة؟ مع بيان التصنيف الدولي لكل ملجأ وفقًا للمعاير الدولية (C1 ،C2 ،C3 ،C4) مع بيان موقع الملجأ الجغرافي وسعته الاستيعابية واستعداد الملجأ لاستقبال المواطنين والمقيمين في حال الأزمات -لا قدر الله-.
وأكمل الدلال: هل توجد لدى وزارة التربية ووزارة التعليم العالي خطة طوارئ للازمات كالحروب وخلافه؟ وكيفية تعامل المؤسسات التعليمية مع تلك الظروف مع بيان طبيعة هذه الخطة والجهة المسؤولة عن تنفيذ هذه الخطة وموافاتي بصورة من تلك الخطة.



