محليات

«الأبحاث» يحصل على عضوية الهيئة العربية للطاقة الذرية

العضوية تعزز التعاون الفني وتبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية

أعلن معهد الكويت للأبحاث العلمية حصوله على عضوية الهيئة العربية للطاقة الذرية، بما يعزز التعاون الفني والتقني وتبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

وقالت ضابط الاتصال الوطني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المعهد وعضو المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطاقة الذرية د. حبيبة المنيع، إن العضوية تتيح تعزيز التعاون بين دولة الكويت والهيئة في مجالات تبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية، والاستفادة من البرامج الفنية والتدريبية التي توفرها للدول العربية.

وأوضحت المنيع، في تصريح لـ«كونا»، أنها التقت المدير العام للهيئة د. سالم حامدي في العاصمة النمساوية فيينا، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون في المجالات العلمية والتقنية ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا التجربة الكويتية في إدارة ملف الطاقة الذرية وما شهدته من دعم وتطوير في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأضافت أن التعاون يأتي في إطار الحضور الكويتي في منظومة العمل النووي العربي والدولي، ومواصلة دولة الكويت مشاركتها في أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاستفادة من برامج التعاون التقني وبناء القدرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية وتطبيقاتها السلمية.

وأكدت أهمية تطوير التعاون مع المؤسسات المتخصصة، بما يسهم في نقل الخبرات والمعرفة وتطوير الكوادر الوطنية، وتعزيز الاستفادة من التقنيات النووية في مجالات الصحة والبيئة والزراعة وإدارة الموارد المائية، إلى جانب السلامة والأمن والأمان النوويين.

ولفتت المنيع إلى أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجهات الكويتية والهيئة العربية للطاقة الذرية، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعاون الفني وتبادل الخبرات، ويدعم جهود الكويت في تطوير منظومة وطنية متقدمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية واستخداماتها السلمية.

وأكدت حرص دولة الكويت على تعزيز حضورها في المحافل الدولية المتخصصة والاستفادة من الخبرات العربية والدولية بما يخدم أهداف البحث العلمي والتنمية وتطوير الكوادر الوطنية.

يذكر أن عضوية الهيئة العربية للطاقة الذرية كانت لدى وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، قبل انتقال ملفها إلى معهد الكويت للأبحاث العلمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى